في خطوة استراتيجية تعزز أطر التعاون الاقتصادي الإقليمي والدولي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية في قصر اليمامة بالرياض، وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المملكة الطموحة لتعزيز مكانتها كقوة اقتصادية إقليمية، مدعومة بتحالفات دولية نوعية مع أبرز شركائها التجاريين.

الوثيقة الموقعة تسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، لا سيما في قطاعات حيوية مثل الطاقة، الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية، الأمن السيبراني، والتعليم التقني. وتُعد هذه الاتفاقية أحد أبرز مخرجات “منتدى الاستثمار السعودي الأميركي” الذي انطلق على هامش زيارة ترامب، والذي شهد حضور كبار رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين.
تسعى الرياض إلى تحويل هذه الشراكة إلى نموذج يحتذى به في تعزيز التبادل الاستثماري ونقل التكنولوجيا، وتحقيق المزيد من التنوع الاقتصادي تماشيًا مع رؤية السعودية 2030. وتشير التقديرات إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قد يتضاعف في السنوات الخمس المقبلة بفضل الاتفاقيات الجديدة.
كما تشمل الشراكة تدشين مبادرات تمويلية مشتركة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى برامج تدريبية وتبادل معرفي لتعزيز رأس المال البشري. وتأتي القمة الخليجية الأميركية، المزمع عقدها في الرياض بمشاركة ترامب، كإطار تكاملي يعزز التفاهم السياسي والاقتصادي بين دول الخليج والولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير مباشر على تحفيز بيئة الأعمال في المنطقة، ورفع تنافسية الاقتصاد السعودي عالميًا، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاعات واعدة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
